Eyadat mukhtasar honi chahye.
سلسلہ نمبر 12
🌻🌱 مختصر عیادت🍁🥀
سوال : کیا کسی روایت میں یہ آیا ہے کہ عیادت مختصر ہونی چاہیے ؟
جواب : متعدد احادیث میں یہ مضمون آیا ہے کہ مریض کی عیادت مختصر کرنی چاہیے, تاکہ مریض پر گراں نہ گذرے, ہوسکتا ہے مریض کو کوئ حاجت ہو اور وہ حاضرین کے سامنے اس کا اظہار نہ کرسکتا ہو, ہاں اگر عیادت کرنے والا ایسا شخص ہے جس سے مریض کو انسیت ہو تو طویل عیادت میں بھی کوئی مضائقہ نہیں علامہ مناوی فیض القدیر میں لکھتے ہیں :ﻭﺫﻟﻚ ﻷﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﻴﺴﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﺟﻠﺴﺎﺋﻪ (فيض القدير 2/45) و قال فيالتيسير:ﺃﻓﻀﻞ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ) ﺑﻤﺜﻨﺎﺓ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﺃﻱ ﺯﻳﺎﺭﺓ اﻟﻤﺮﻳﺾ (ﺃﺟﺮا ﺳﺮﻋﺔ اﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺮﻳﺾ) ﺑﺄﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﻌﻮﺩﻩ ﻗﺪﺭ ﻓﻮاﻕ ﻧﺎﻗﺔ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺧﺒﺮ ﺁﺧﺮ ﻷﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻫﺬا ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻌﻬﺪﻩ ﻭﻣﻦ ﻳﺄﻧﺲ ﺑﻪ (التيسير1/187)
بعض روایات میں عیادت کے اختصار کو بتلانے کے لئے "فواق ناقة" ہے جیسا کہ حدیث انس میں ہے: "العيادة فواق ناقة" یعنی عیادت اونٹنی کے تھن دوہتے وقت ایک مرۃ اور دوسری مرۃ کے درمیان جو فرق ہوتا ہے (یعنی ایک بار تھن کھینچنے سے دوسری بار کھینچنے کا فاصلہ) اتنی دیر ہونی چاہیے اﻱ ﻗﺪﺭ اﻟﺰﻣﻦ اﻟﺬﻱ ﺑﻴﻦ ﺣﻠﺒﺘﻲ الناقة , یہ تعبیر عربی زبان میں کسی چیز کے اختصار کو بتانے کے لئے استعمال کی جاتی ہے , جیسے قرآن مجید میں ہے :وَمَا یَنظُرُ هَـٰۤؤُلَاۤءِ إِلَّا صَیۡحَةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ مَّا لَهَا مِن فَوَاقࣲ (ص:١٥)
اس باب میں حضرت انس, حضرت علی حضرت عثمان بن عفان, حضرت جابر، حضرت ابوهريره رضی اللہ عنہم سے مسندا اور سعید بن المسیب رحمہ اللہ سے مرسلا روایت ہے, انفرادا کوئ سند کلام سے خالی نہیں لیکن تعدد طرق کی بنا پر ضعف کا انجبار ہوجاتا ہے
حديث أنس (1) :
ﺭﻭى اﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﻲ "اﻟﻤﺮﺽ ﻭاﻟﻜﻔﺎﺭاﺕ" (176) ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﻀﺮﻳﺮ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺷﻌﻴﺐ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻌﻨﺰﻱ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -: " «اﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﻓﻮاﻕ ﻧﺎﻗﺔ» "
ترجمہ حضرت انس رضی اللہ عنہ آنحضرت صلی اللہ علیہ و سلم سے نقل کرتے ہیں کہ عیادت اونٹنی کے دودھ دوہنے میں ایک بار سے دوسری بار تھن کھینچنے کے بقدر ہونی چاہیے (یعنی مختصر ہونی چاہیے)
روایت کا حکم:
یہ ضعیف الاسناد روایت ہے, کیوں کہ
(1) ابوعلی بن العنزی (خواہ وہ مندل ہوں یا ان کے بھائی حبان بن علی العنزی) ضعیف ہیں قال الحافظ في التقريب :
ﺣﺒﺎﻥ اﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻨﺰﻱ ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻌﻴﻦ ﻭاﻟﻨﻮﻥ ﺛﻢ ﺯاﻱ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ اﻟﻜﻮﻓﻲ ﺿﻌﻴﻒ ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻓﻘﻪ ﻭﻓﻀﻞ ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﻭ اﺛﻨﺘﻴﻦ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﻭﻟﻪ ﺳﺘﻮﻥ ﺳﻨﺔ ﻗ (تقريب التهذيب:149)
و قال في مندل : ﻣﻨﺪﻝ ﻣﺜﻠﺚ اﻟﻤﻴﻢ ﺳﺎﻛﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ اﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻨﺰﻱ ﺑﻔﺘﺢ اﻟﻤﻬﻤﻠﺔ ﻭاﻟﻨﻮﻥ ﺛﻢ ﺯاﻱ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻜﻮﻓﻲ ﻳﻘﺎﻝ اﺳﻤﻪ ﻋﻤﺮﻭ ﻭﻣﻨﺪﻝ ﻟﻘﺐ ﺿﻌﻴﻒ ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻭﻟﺪ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﻣﺎﺋﺔ ﻭﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﺃﻭ ﺛﻤﺎﻥ ﻭﺳﺘﻴﻦ ﺩ ﻗ (التقريب:545)
2/ إسماعيل بن القاسم لم يعرف له أثر في كتب الجرح والتعدیل.
قال الألباني في الضعيفة : .
ﻗﻠﺖ: ﻭﻫﺬا ﺳﻨﺪ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻓﻪ.وﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻌﻨﺰﻱ: ﻫﻮ ﺣﺒﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﻌﻨﺰﻱ، ﻭﻫﻮ ﺿﻌﻴﻒ؛ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ "اﻟﺘﻘﺮﻳﺐ".
ﻭﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ اﻟﻀﺮﻳﺮ؛ ﺗﺮﺟﻤﻪ اﻟﺨﻄﻴﺐ (7/ 10-11) ﻭﺫﻛﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺳﺘﻴﻦ؛ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﻣﺌﺘﻴﻦ، ﻭﻟﻢ ﻳﺤﻚ ﻓﻴﻪ ﺟﺮﺣﺎ ﻭﻻ ﺗﻌﺪﻳﻼ (الضعيفة8/420)
فائدة : (فُوَاقُ النَّاقَةِ) هو: قدرُ ما يَكونُ بين الحَلْبَتَينِ من الوَقْتِ، وهو ما بَينَ قَبْضِ الحَالِبِ على الضَّرْعِ وَإِرْسَالِهِ لَه، والتقديرُ بفُوَاقِ النَّاقَة يُضْرَبُ مَثلاً في السُّرْعَةِ واللُّبْثِ القَلِيلِ،
فقولُه: « العِيَادَةُ فُوَاقُ نَاقَة » أي أنَّ زَمَنَ العِيَادَةِ المُستَحَبّ يَنبَغِي أَنْ يَكُونَ قصيراً يَسِيرَاً بِقَدْرِ فُوَاقِ النَّاقَة .
ينظر: "تهذيب اللغة" (9/254)، و"المحكم" (6/582)، و"النهاية في غريب الأثر" (3/479)، و"لسان العرب" (10/316-318)، و"تاج العروس" (26/325)
حديث أنس (٢):
"ﻋﻮﺩﻭا اﻟﻤﺮﻳﺾ ﻭﺃﺟﻴﺒﻮا اﻟﺪاﻋﻲ، ﻭﺃﻏﺒﻮا ﻓﻲ اﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻐﻠﻮﺑﺎ ﻓﻼ ﻳﻌﺎﺩ ﻭاﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺙ، ﻭﺧﻴﺮ اﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺃﺧﻔﻬﺎ ﻗﻴﺎﻣﺎ ﻭاﻟﺘﻌﺰﻳﺔ ﻣﺮﺓ".
ترجمہ:مریض کی عیادت کیا کرو, دعوت دینے والے کی دعوت قبول کرو, اور عیادت گاہ بہ گاہ کیا کرو, الا یہ کہ مریض مغلوب الحواس ہو تو اس کی عیادت نہ کی جائے, بہترین عیادت وہ ہے جو مختصر ہو .
ﺃﺧﺮﺟﻪ اﻟﺪﻳﻠﻤﻲ (2/ 279) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺼﻤﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ.
و رﻭاﻩ اﻟﺨﻄﻴﺐ ﻓﻲ " اﻟﻤﻮﺿﺢ " (5 / 235) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺼﻤﺔ به
و فيه أبوعصمة نوح بن أبي مريم وضاع مشهور.
ففي المغني : ﺗ / ﺃﺑﻮ ﻋﺼﻤﺔ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ ﻫﻮ ﻧﻮﺡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﻤﺘﺮﻭﻛﻴﻦ (المغني للذهبي 2/798) و في التقريب : ﻧﻮﺡ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﺑﻮ ﻋﺼﻤﺔ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ اﻟﻘﺮﺷﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻜﻨﻴﺘﻪ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻊ ﻟﺠﻤﻌﻪ اﻟﻌﻠﻮﻡ ﻟﻜﻦ ﻛﺬﺑﻮﻩ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻛﺎﻥ ﻳﻀﻊ ﻣﻦ اﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ ﺛﻼﺙ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ ﺗ ﻓﻖ (تقريب التهذيب 567)
فهذا الطريق لايصلح للاعتضاد فضلا عن الاحتجاج.
حديث جابر :
روى البيهقي في الشعب8782 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ السَّكُونِيُّ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَغِبُّوا فِي الْعِيَادَةِ، وَأَرْبِعُوا فِي الْعِيَادَةِ، وَخَيْرُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَغْلُوبًا فَلَا يُعَادُ، وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّةٌ ". " أَبُو عِصْمَةَ هَذَا نُوحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْمُلَقَّبُ بِالْجَامِعِ غَيْرُهُ أَوْثَقُ مِنْهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
ورواه ابن ابي الدنيا في المرض و الكفارات (212) ثنا أبو خيثمة به و لفظه : أغبوا في العيادة و اربعوا إلا أن يكون مغلوبا.
ترجمہ: مریض کی عیادت ناغہ کے ساتھ کیا کرو, دو دن چھوڑ کر تیسرے دن جاؤ الا یہ کہ وہ مغلوب العقل ہو, (اس کے حواس درست نہ ہوں اور عیادت کرنے والے کو پہچانتا نہ ہو تو اس کی عیادت کی کوئ فائدہ نہیں) اور تعزیت ایک بار ہے.
و رﻭاﻩ اﻟﺨﻄﻴﺐ ﻓﻲ " ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ " (11 /333) ﻭﻋﻨﻪ اﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ (11 / 419 / 2), نا ابو الحسن بن غريب، ثنا عبد الله بن محمد الاصطخري ثنا العباس بن الفضل القواريري ثنا عثمان بن ابي شيبة ثنا ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺴﻜﻮﻧﻲ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺮﻓﻮﻋﺎ. بلفظ "أغبوا في العيادة" فقط
و رواه الطوسي في أماليه : ١٣١٨ / ٤ ـ وعنه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد بن صاعد ، قال : حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ، قال : حدثنا عقبة بن خالد ، قال : حدثنا موسى بن محمد التيمي ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أغبوا في العيادة وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا
ورواه أيضا أبوسعيد الأشج في جزئه (82)
الحكم على الحديث:
قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ : رواه موسى بن محمد بن إبراهيم و موسى هذا لا شئ في الحديث (تذكرة الحفاظ 64) و قال الحافظ العراقي : إسناده ضعيف (تخريج أحاديث الإحياء 1/672)
و قال الألباني : ﻭﺳﻨﺪﻩ ﺿﻌﻴﻒ ﺟﺪا، ﻣﻮﺳﻰ ﻫﺬا، ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ: " ﻟﻴﺲ ﺑﺸﻲء، ﻭﻻ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ". ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ: " ﻣﺘﺮﻭﻙ ". ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: " ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻣﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻨﻪ ﻣﻦ ﺟﻨﺎﻳﺔ ﻣﻮﺳﻰ، ﻟﻴﺲ ﻟﻌﻘﺒﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﺮﻡ ". ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ ﻓﻲ " اﻟﻌﻠﻞ " (2 / 241) ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ: " ﺣﺪﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮ ﻛﺄﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ، ﻭﻣﻮﺳﻰ ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺟﺪا، ﻭﺃﺑﻮﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺘﻴﻤﻲ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻣﻦ ﺟﺎﺑﺮ ". ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﺰاﻩ ﻓﻲ " اﻟﺠﺎﻣﻊ " ﻷﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ، ﻭﺯاﺩ اﻟﺸﺎﺭﺡ ﻭاﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺎﻓﻆ اﻟﻌﺮاﻗﻲ: " ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ".
(الضعيفة 4/148)
و ضعفه المناوي أيضاً في التيسير (1/177)
و ذكره ابن حبان في المجروحين في ترجمة "موسى بن محمد بن إبراهيم" ((المجروحين 2/241)
حديث جابر (٢) :
-"أفضل العيادة أجرا سرعة القيام من عند المريض"
رواه الديلمي عن جابر كما في الكنز (25153)
ترجمہ: بہترین عیادت مریض کے پاس سے جلد روانہ ہوجانا ہے.
قال المناوي : فيه علي بن أحمد بن النضر ، قال الذهبي في الضعفاء: قال الدارقطني : ضعيف ، و محمد بن يوسف الرقي قال الذهبي : كذبه الخطيب و كان رحالا (فيض القدير 2/45)
و في المغني : - ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻨﻀﺮ ﺃﺑﻮ ﻏﺎﻟﺐ اﻷﺯﺩﻱ ﺿﻌﻔﻪ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻭﻣﺸﺎﻩ ﻏﻴﺮﻩ (المغني للذهبي 2/442)
و لكن الرقي كذاب ففي الميزان: ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺮﻗﻰ، ﺣﺎﻓﻆ ﺟﻮاﻝ.لقي ﺧﻴﺜﻤﺔ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻭﻃﺒﻘﺘﻪ. ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺨﻄﻴﺐ : ﻛﺬاﺏ. ﻗﻠﺖ: ﻭﺿﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺑﺎﻃﻼ ﻓﻲ ﺣﺸﺮ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﺑﺮ (ميزان الاعتدال 4/72,73)
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1031)
حديث عثمان بن عفان :
و روى القضاعي في مسند الشهاب (1221) 1221 - أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، تُرَابُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدٍ، أبنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَسِّرِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ سَلَّامٍ الْمَدَائِنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا» مُخْتَصَرٌ
و رواه قاضي المارستان في مشيخته (187) عن أبي الفرج ابن المخبزي نا ابن حباية ثنا البغوي ثنا هارون بن عبد الله أبوموسى ثنا خالد القرني ثنا سلام الطويل به.
ترجمہ : بہترین عیادت وہ ہے جو مختصر ہو
الحكم على الحديث :
ضعيف ، قال في فتح الوهاب : و سلام المدائني ضعيف ، و عبد الرحمن ما عرفته ، و زياد بن أبي مريم فيه جهالة و قد وثق. و قال الحافظ ابن حجر : إنه يروى بالموحدة و بالمثناة التحتية.
(فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب 2/ 275 لأحمد بن محمد بن الصديق الغماري)
حديث عثمان بن عفان (٢) :
164 وَحَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ : ثنا الْأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ , قَالَ : ثنا غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ , عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : عُودُوا الْمَرِيضَ , وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ , وَخَيْرُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا , وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّةٌ
(طبقات المحدثين بأصبهان / الطبقة الرابعة/ غياث بن إبراهيم التميمي)
و فيه غياث بن إبراهيم التميمي لم أجد له ذكرا في كتب الرجال الا في طبقات المحدثين هذا،من غير جرح و لا تعديل.
قال محقق الكتاب الدكتور عبد الغفور عبد الحق البلوشي : في سنده غياث بن إبراهيم ، لم اعرف حاله ، وبقية رجاله ثقات ، سوى الأزرق ، وهو صدوق ، وذكره السيوطي في «الجامع الصغير» ٤ / ٤٦٦ مع «الفيض» ، بلفظ «عودا المريض ، واتبعوا الجنائز ، والعيادة غيا او ربعا إلا أن يكون مغلوبا ، فلا يعاد ، والتعزية مرة.
وقال : رواه البغوي في «مسند عثمان» ، ورمز له بالضعف.
قال المناوي في «الفيض» ٤ / ٤٦٦ : أخرجه البغوي ، وهو مجهول الإسناد.
(طبقات المحدثين بتحقيق د. عبد الغفور البلوشي )
حديث أبي هريرة :
- "ﻣﻦ ﺗﻤﺎﻡ اﻟﻌﻴﺎﺩﺓ ﺧﻔﺔ اﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﺮﻳﺾ". "
رواه اﻟﺪﻳﻠﻤﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ". (كنزالعمال : 25190)
و ذكره ابن القيسراني في أطراف الغرائب و الأفراد للدارقطني، فقال: لم يذكر (الدارقطني) عليه كلاما، و لعله مما تفرد به يحيى بن سعيد الفارسي عن الزهري عن سعيد.
(أطراف الغرائب و الأفراد 5/177)
فائدة: هذ الحديث جاء بلفظ "العيادة" بالمثناة من تحت في الكنز، و في جامع الأحاديث ، و ذكره في الكنز في باب "حق عيادة المريض" بينما ورد الحديث نفسه بلفظ "العبادة" بالموحدة من تحت في مسند الفردوس ، فلعله روي على كلا الوجهين كما صرح به الحافظ في الحديث الذي سبقه.
مرسل سعيد بن المسيب :
.قال البيهقي في الشعب [۸۷۸۵] أخبرنا أبوسعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبوعبدالله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، حدثني أبو محمد العتكي، حدثنا عمر بن عبيد، عن شيخ من البصريين، عن سعيد قال قال رسول الله : «أفضل العيادة سرعة القيامة.
قال محققه :إسناده ضعيف لجهالة وهو مرسل
• ابومحمد العتكي هو عبدالرحمن بن صالح الأزدي الكوفي، صدوق . ، عمر بن عبيد هو ابن أبي أمية الطنافسي الكوفي، صدوق.| و سعيد هو ابن المسيب، والحديث رواه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات، (رقم 66) بنفس السنة. وأورده الخطيب التبريزي في المشكاة» (4۹۹ / ۱ - بتحقيق الألباني) برواية المؤلف وقال الألباني في ذيله : أخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات، وفي سنده شيخ من المصريين لم يسم.
جمعه و رتبه العبد رشيد الدين المعروفي غفر الله له
التاسع عشر من ذي الحجة ١٤٤١ه الموافق ١٩ من شهر آب عام ٢٠٢٠م أكل كوا
Masha Allah
ReplyDeleteماشاء الله، اللهم زد فزد، بارك الله
ReplyDelete