Hamam se nikalne ke bad pairon ko dhona
سلسلہ نمبر 14 :
🍁حمام سے نکلنے کے بعد ٹھنڈے پانی سے پیروں کو دھونے سے سر درد کارفع ہونا🥀
سوال : کیا ایسی کوئ حدیث ہے جس میں کہا گیا ہو کہ حمام سے نکلنے کے بعد پیروں کو دھونے سے سرکا درد نہیں ہوتا ؟
جواب : ابونعیم کی الطب میں ایک روایت ہے "غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع" حمام سے نکلنے بعد ٹھنڈے پانی سے پیروں کو دھونا سر کے درد سے چھٹکارے کا ذریعہ ہے. مگر یہ روایت موضوع و من گھڑت ہے, علامہ ابن کثیر وغیرہ نے اسے موضوع قرار دیا ہے.
تفصیل حسب ذیل ہے :
تخریج :
روى أبونعيم نعيم في الطب (900-) قال : حَدَّثَنا نصر بن أبي نصر الطوسي قال، حَدَّثَنا عثمان بن أحمد الدقاق قال، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الختلي قال، حَدَّثَنا أبو نصر أحمد بن محمد قال:، حَدَّثَنا موسى بن إبراهيم، عَن إبراهيم بن أبي يحيى، عَن صالح مولى التوأمة، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عَليْهِ وَسلَّم: غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع. (الطب النبوي لأبي نعيم : 2/759)
و رواه ايضا ابن بشكوال في الآثار المروية في الأطعمة (900) عن أبي الحسن عبد الرحمن بن عبد الله نا قاسم بن محمد نا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسين نا أبو القاسم الصقلي نا البلخي نا عمر بن عبدويه نا علي بن خلف نا موسى بن إبراهيم الأنصاري به.
حکم :
قال الحافظ ابن كثير في رسالته "الآداب و الأحكام المتعلقة بدخول الحمام" : وَأما الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ رَحمَه الله حَيْثُ قَالَ: حَدثنَا نصر بن أبي النَّصْر الطوسي حَدثنَا عُثْمَان بن أَحْمد الدقاق حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الحنكي حَدثنَا أَبُو نصر أَحْمد بن مُحَمَّد حَدثنَا مُوسَى بن إِبْرَاهِيم عَن إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى عَن صَالح مولى التَّوْأَمَة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: غسل الْقَدَمَيْنِ بِالْمَاءِ الْبَارِد بعد الْخُرُوج من الْحمام أَمَان من الصداع. فَهُوَ حَدِيث مَوْضُوع، وَإِنَّمَا ذَكرْنَاهُ ليعرف أمره، وَلَا يغتر بِهِ, و الْمُتَّهَم بِهِ الرَّاوِي عَن إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، أَو الرَّاوِي عَنهُ فَإِنَّهُمَا مَجْهُولَانِ. وأما إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، وَشَيْخه صَالح مولى التَّوْأَمَة فضعيفان عِنْد أهل الحَدِيث. وَالله أعلم.
(الآداب و الأحكام المتعلقة بدخول الحمام ص ٩٤، ٩٥)
و قال الألباني في الضعيفة : ﻣﻮﺿﻮﻉ. ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ " اﻟﻄﺐ " ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﺑﻲ ﻧﺼﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻗﺒﻠﻪﻣﻮﺿﻮﻉ. ﻭﻗﺪ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻧﻪ ﻣﻮﺿﻮﻉ، ﻭﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻟﺬﻱ ﻗﺒﻠﻪ ((ﺃﻛﻞ اﻟﺸﻤﺮ ﺃﻣﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﻘﻮﻟﻨﺞ) ﻣﻤﺎ ﺷﺎﻥ ﺑﻪ اﻟﺴﻴﻮﻃﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ " اﻟﺠﺎﻣﻊ اﻟﺼﻐﻴﺮ "، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺷﺎﺭﺣﻪ اﻝﻣﻦاﻭﻱ ﺑﺸﻲء ﻓﻜﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺇﺳﻨﺎﺩﻫﻤﺎ. (سلسلة الضعيفة ١/٦٩٥) و قال في الحديث الذي قبله : ﻭﻫﺬا ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻭﻋﻠﺘﻪ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﻭﻫﻮ اﻷﺳﻠﻤﻲ ﻣﻮﻻﻫﻢ ﺃﺑﻮ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﻫﻮ ﻛﺬاﺏ، ﺻﺮﺡ ﺑﺘﻜﺬﻳﺒﻪ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻦ اﻷﺋﻤﺔ. و قال : ﻭاﻟﻠﺬاﻥ ﺩﻭﻧﻪ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻓﻬﻤﺎ (الضعيفة ١/٦٩٤)
و فيما يلي ترجمة إبراهيم بن أبي يحيى :
ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﻘﻄﺎﻥ ﺳﺄﻟﺖ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﻋﻨﻪ ﺃﻛﺎﻥ ﺛﻘﺔ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻭﻻ ﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ", ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ: "ﻛﺎﻥ ﻗﺪﺭﻳﺎ ﻣﻌﺘﺰﻟﻴﺎ ﺟﻬﻤﻴﺎ ﻛﻞ ﺑﻼء ﻓﻴﻪ", ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻦ ﺃﺣﻤﺪ: "ﻻ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺗﺮﻙ اﻟﻨﺎﺱ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻭﻱ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻨﻜﺮﺓ ﻻ ﺃﺻﻞ ﻟﻬﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺒﻪ", ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻔﻀﻞ ﺳﺄﻟﺖ ﻓﻘﻬﺎء ﺃﻫﻞ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﻨﻪ ﻓﻜﻠﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: "ﻛﺬاﺏ", ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺪﻳﻨﻲ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: "ﻛﺬاﺏ" ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻤﻌﻄﻲ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ: "ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻬﻤﻪ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏ", ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ: "ﺟﻬﻤﻲ ﺗﺮﻛﻪ اﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭاﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ اﻟﻘﺪﺭ" ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺎﺱ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ: "ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ" ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﻓﺎﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﻗﺎﻝ: "ﻛﺬاﺏ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺭﻭﻯ", ﻗﺎﻝ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺛﻼﺙ ﺧﺼﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻛﺬاﺑﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪﺭﻳﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺭاﻓﻀﻴﺎ" ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻧﻌﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺃﻧﻔﻘﺖ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺒﻪ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭا ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻛﺘﺎﺑﺎ ﻓﻴﻪ اﻟﻘﺪﺭ ﻭﻛﺘﺎﺑﺎ ﺁﺧﺮ ﻓﻴﻪ ﺭﺃﻱ ﺟﻬﻢ ﻓﺪﻓﻊ ﺇﻟﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺟﻬﻢ ﻓﻘﺮﺃﺗﻪ ﻓﻌﺮﻓﺘﻪ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻫﺬا ﺭﺃﻳﻚ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﻗﺎﻝ: "ﻓﺨﺮﻗﺖ ﺑﻌﺾ ﻛﺘﺒﻪ ﻭﻃﺮﺣﺘﻬﺎ" ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺠﻮﺯﺟﺎﻧﻲ: "ﻏﻴﺮ ﻣﻘﻨﻊ ﻭﻻ ﺣﺠﺔ ﻓﻴﻪ ﺿﺮﻭﺏ ﻣﻦ اﻟﺒﺪﻉ", ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ: "ﻣﺘﺮﻭﻙ اﻟﺤﺪﻳﺚ" ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺁﺧﺮ: "ﻟﻴﺲ ﺑﺜﻘﺔ ﻭﻻ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ" ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺮﺑﻴﻊ ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻳﻘﻮﻝ: "ﻛﺎﻥ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﻗﺪﺭﻳﺎ" ﻗﻴﻞ ﻟﻠﺮﺑﻴﻊ ﻓﻤﺎ ﺣﻤﻞ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻷﻥ ﻳﺨﺮ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﺬﺏ ﻭﻛﺎﻥ ﺛﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ, ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺪﻱ ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ -ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻦ ﻋﻘﺪﺓ- ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﺴﻦ اﻟﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻏﻴﺮ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ, ﻓﻘﺎﻝ: "ﻧﻌﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﻷﻭﺩﻱ ﺳﻤﻌﺖ ﺣﻤﺪاﻥ ﺑﻦ اﻷﺻﺒﻬﺎﻧﻲ ﻗﻠﺖ ﺃﺗﺪﻳﻦ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻛﺜﻴﺮا ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻤﻨﻜﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ" ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻋﺪﻱ: "ﻭﻫﺬا اﻟﺬﻱ ﻗﺎﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻭﻗﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﺃﻧﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﻜﺮا ﺇﻻ ﻋﻦ ﺷﻴﻮﺥ ﻳﺤﺘﻤﻠﻮﻥ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻭﻱ اﻟﻤﻨﻜﺮ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺮاﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﺃﻭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺷﻴﺨﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ ﻳﻜﺘﺐ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻭﻟﻪ اﻟﻤﻮﻃﺄ ﺃﺿﻌﺎﻑ ﻣﻮﻃﺄ ﻣﺎﻟﻚ", ﻭﻗﺎﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺳﻤﻌﺖ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﻋﻄﺎء ﺳﺒﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻗﻴﻞ ﺃﻧﻪ ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ "184". ﻗﻠﺖ: ﻭﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻐﺮﺑﺎء ﻻﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﻣﺎﺕ ﺳﻨﺔ (تهذيب التهذيب 1/159)
جمعه و رتبه العبد رشيد الدين المعروفي غفر الله له
السادس من محرم الحرام ١٤٤٢ه المصادف ل ٢٦ من شهر آب عام ٢٠٢٠م
تقبل اللہ منک و جعلہ فی میزان حسناتک
ReplyDelete