Eed Ki raton me ebadat
سلسلہ نمبر 9
🌱🍁عیدین کی راتوں میں عبادت☘🌾
عیدین کی راتوں میں عبادت کرنا مستحب ہے. چاروں دبستان فقہ کی کتابوں میں اس کی تصریح موجود ہے(1) امام نووی علیہ الرحمۃ نے اس پر اتفاق نقل کیا ہے چناں چہ شرح مسلم میں حدیث:(ﻛﺎﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﺫا ﺩﺧﻞ اﻟﻌﺸﺮ ﺃﺣﻴﺎ اﻟﻠﻴﻞ ﻭﺃﻳﻘﻆ ﺃﻫﻠﻪ ﻭﺟﺪ ﻭﺷﺪ اﻟﻤﺌﺰﺭ ) کےتحت لکھتے ہیں :
ﻓﻔﻲ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺰاﺩ ﻣﻦ اﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ ﻓﻲ اﻟﻌﺸﺮ اﻷﻭاﺧﺮ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭاﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﺇﺣﻴﺎء ﻟﻴﺎﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩاﺕ ﻭﺃﻣﺎ ﻗﻮﻝ ﺃﺻﺤﺎﺑﻨﺎ ﻳﻜﺮﻩ ﻗﻴﺎﻡ اﻟﻠﻴﻞ ﻛﻠﻪ ﻓﻤﻌﻨﺎﻩ اﻟﺪﻭاﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮا ﺑﻜﺮاﻫﺔ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﻟﻴﻠﺘﻴﻦ ﻭاﻟﻌﺸﺮ ﻭﻟﻬﺬا اﺗﻔﻘﻮا ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺤﺒﺎﺏ ﺇﺣﻴﺎء ﻟﻴﻠﺘﻲ اﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ
(شرح النووی 71/8)
سلف کے طرز عمل سے بھی اس رات عبادت کا اہتمام معلوم ہوتا ہے چناں چہ عبد الرحمن بن الاسود کے متعلق منقول ہے کہ وہ عید کی رات میں چالیس رکعتیں پڑھاتے تھے (قیام رمضان لابی النصر المروزی 262 ) مجاہد فرماتے ہیں: ليلة الفطر كليلة من ليالي العشر الأواخر یعنی فی فضلہاکہ عید الفطر کی رات ذی الحجہ کی راتوں کی طرح ہے فضیلت میں(حوالہ بالا)
امام شافعی علیہ الرحمۃ ابراہیم بن محمد سے نقل کرتے ہیں وہ فرماتے ہیں : رآیت مشیخۃ من خیار اھل المدینۃ یظہرون علی مسجد النبی صلی اللہ علیہ وسلم ليلة العيدين فيدعون ويذكرون الله تعالى حتى تذهب ساعة من الليل(المجموع 43/5)
وفي التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر : 2/160 : ( روى الخطيب في غنية الملتمس بإسناد إلى عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عدي بن أرطاة : " عليك بأربع ليال في السنة , فإن الله يفرغ فيهن الرحمة : أول ليلة من رجب , وليلة النصف من شعبان , وليلة الفطر , وليلة النحر ) اهـ
وجاء في مصنف ابن ابي شيبة 2/291 : ( من كان يقوم ليلة الفطر : حدثنا حفص عن الحسن بن عبيد الله قال كان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بنا ليلة الفطر ) اهـ
وفي البر والصلة للمروزي ص 33 : ( حدثنا الحسين بن الحسن قال سمعت ابن المبارك يقول : بلغني أنه من أحيا ليلة العيد أو العيدين لم يمت قلبه حين تموت القلوب ) اهـ
---------------------------------------------------
(1)
اما الفقه الحنفي :
فجاء في ﻭﻧﺪﺏ ﺇﺣﻴﺎء ﻟﻴﺎﻟﻲ اﻟﻌﺸﺮ اﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺇﺣﻴﺎء ﻟﻴﻠﺘﻲ اﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﻭﻟﻴﺎﻟﻲ ﻋﺸﺮ ﺫﻱ اﻟﺤﺠﺔ
وفي مراقی الفلاح : ﻭ" ﻧﺪﺏ "ﺇﺣﻴﺎء ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻌﻴﺪﻳﻦ" اﻟﻔﻄﺮ ﻭاﻷﺿﺤﻰ ﻟﺤﺪﻳﺚ: "ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻌﻴﺪ ﺃﺣﻴﺎ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﻮﻡ ﺗﻤﻮﺕ اﻟﻘﻠﻮﺏ" (نورالایضاح و المراقي 150/1)
و في البحرالرائق: ﻭﻣﻦ اﻟﻤﻨﺪﻭﺑﺎﺕ ﺇﺣﻴﺎء ﻟﻴﺎﻟﻲ اﻟﻌﺸﺮ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻟﻴﻠﺘﻲ اﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﻭﻟﻴﺎﻟﻲ ﻋﺸﺮ ﺫﻱ اﻟﺤﺠﺔ ﻭﻟﻴﻠﺔ اﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩﺕ ﺑﻪ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻭﺫﻛﺮﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﻭاﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻭاﻟﻤﺮاﺩ ﺑﺈﺣﻴﺎء اﻟﻠﻴﻞ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﻭﻇﺎﻫﺮﻩ اﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻭﻳﺠﻮﺯ ﺃﻥ ﻳﺮاﺩ ﻏﺎﻟﺒﻪ
(البحر الرائق56/2)
و اما الفقه المالكي :
فجاء في مواهب الجليل شرح مختصر الخليل(193/2): وندب إحياء ليلته
وفي في حاشية الدسوقي المالكي (1/399 ): ( قوله وندب إحياء ليلته ) أي لقوله عليه الصلاة والسلام { من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب }
واما الفقه الشافعي
فجاء في نهاية المحتاج للرملي 2/397: ( ويستحب إحياء ليلتي العيد بالعبادة ولو كانت ليلة جمعة من صلاة وغيرها من العبادات
وقد حكينا عن النووي فيما مضى
واما الفقه الحنبلي :
فجاء في كشاف القناع(444/1) : وفي استحباب قيامها أي ليلة النصف من شعبان ما في في إحياء ليلة العيد
وفي الفقه على المذاهب الاربعة (317/1):
ويندب إحياء ليلتي العيدين بطاعة الله تعالى من ذكر وصلاة وتلاوة قرآن .
اس سلسلہ میں درج ذیل مرفوع روایات بھی منقول ہیں
حدیث ابی امامۃ
(1) ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﺎﻣﺔ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﻟﻴﻠﺘﻲ اﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﻣﺤﺘﺴﺒﺎ ﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﺖ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﻮﻡ ﺗﻤﻮﺕ اﻟﻘﻠﻮﺏ» _اخرجه ابن ماجه _1782____
Zﻓﻲ اﻟﺰﻭاﺋﺪ ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ ﻟﺘﺪﻟﻴﺲ ﺑﻘﻴﺔ
حافظ منذری فرماتے ہیں : ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﻣﺎﺟﻪ ﻭﺭﻭاﺗﻪ ﺛﻘﺎﺕ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺪﻟﺲ ﻭﻗﺪ ﻋﻨﻌﻨﻪ (الترغیب و الترھیب98/2)
حدیث عبادة :
(2) - ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ اﻟﺼﺎﻣﺖ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻔﻄﺮ ﻭﻟﻴﻠﺔ اﻷﺿﺤﻰ ﻟﻢ ﻳﻤﺖ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﻮﻡ ﺗﻤﻮﺕ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﺭﻭاﻩ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ ﻓﻲ اﻷﻭﺳﻂ ﻭاﻟﻜﺒﻴﺮ
الترغيب للمنذري 98/2)
حديث ابن كردوس عن أبيه:
(3) أخرج ابن الاعرابي في معجمه (2194) باسناده عن مروان بن سالم عن ابن كردوس عن أبيه قال: قال رسول الله صلی الله عليه و سلم : "من أحيا ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.
حديث معاذ بن جبل
(4)ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﺟﺒﻞ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎ اﻟﻠﻴﺎﻟﻲ اﻟﺨﻤﺲ ﻭﺟﺒﺖ ﻟﻪ اﻟﺠﻨﺔ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺘﺮﻭﻳﺔ ﻭﻟﻴﻠﺔ ﻋﺮﻓﺔ ﻭﻟﻴﻠﺔ اﻟﻨﺤﺮ ﻭﻟﻴﻠﺔ اﻟﻔﻄﺮ ﻭﻟﻴﻠﺔ اﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﺭﻭاﻩ اﻷﺻﺒﻬﺎﻧﻲ
مگر یہ سب روایتیں سند کے اعتبار سے ضعیف ہیں (تفصیل کے لئے دیکھیں فیض القدیر 39/6)و التلخيص للحافظ (2/160,161) مگر تعدد طرق سے اسے ایک گونہ تقویت بھی حاصل ہے نیز سلف کے عمل سبھی اس دن عبادت کی اہمیت اجاگر ہوتی ہے
قال النووي : و استحب الشافعي والاصحاب الإحياء المذكور مع ان الحديث ضعيف لما سبق في اول الكتاب ان احاديث الفضائل يتسامح فيها و يعمل على وفق ضعيفها (المجموع 43/5)
وقال ملا علي قاري (ت ١٠١٤)، في فضائل بيت الله الحرام ١٦١ ) في حديث أبي إمامة : إسناده ضعيف، ويعمل به في فضائل الأعمال
كتبه: العبد رشيد الدين المعروفي
____________________________
https://t.me/ganjinaeilm
ماشاءاللہ
ReplyDeleteمفتی صاحب
ماشاءاللہ امت کو ایسے علماء کی بہت ضرورت ہے اطال اللہ عمرکم
ReplyDelete